الاستثمار في زناتة

1 : اعتبار المغرب محطة ربط ومحور أساسي بين أروبا وإفريقيا

بفضل إنجازاته الاقتصادية، يتمتع المغرب بتصنيف جيد من قبل وكالات التصنيف العالمية. فقد خطا المغرب خطى كبيرة في الإصلاح الاقتصادي بمختلف القطاعات من أجل خلق دينامية حقيقية خاصة في قطاع الخدمات. تأتي هذه الحركية مواكبة للسياسة العمومية، وبالخصوص تلك المتعلقة بالمشاريع التنموية الكبرى الرامية للرقي بالبلد الى مستوى المعايير الدولية : 14 مطارا دوليا، 1800 كلم من الطرق السيار في 2015، أول خط للقطار الفائق السرعة سنة 2018.

المصدر: مركز النقد الدولي، الوكالة المغربية لتنمية الاستثمار، المندوبية السامية للتخطيط وبنك المغرب 

 

2. كون زناتة منطقة تتمتع بربط طرقي ممتاز وتوجد في موقع جغرافي محوري يضم 8 ملايين نسمة

على بعد 30 دقيقة من مركز مدينة الدار البيضاء و 60 دقيقة من الرباط، توجد المدينة البيئية زناتة في محور المنطقة الأكثر دينامية في المملكة، كما تشكل وصلة ربط بين الدار البيضاء والمحمدية. هذا الارتباط بالمدن السالفة الذكر يتم عن طريق شبكة من الطرق السيارة وخطوط السكك الحديدية.

تمثل الدار البيضاء الكبرى بساكنة تقدر بحوالي 34 مليون نسمة، القلب النابض للبلد بفضل تحقيقها 23,4٪ من الناتج الداخلي الخام وبفضل هيمنة الصناعة التحويلية وازدهار قطاع الخدمات، كما تتمركز بمدينة الدار البيضاء أكثر من 11٪ من مناصب الشغل و90٪ من أنشطة البحث العلمي.

تعزى الحيوية الاقتصادية بمدينة الدار البيضاء الى أهمية نسبة النفقات العمومية التي تناهز 55 مليار درهم بمعدل 14848 درهم لكل مواطن، في حين لا يتجاوز المعدل الوطني للنفقات 1673 درهم للفرد الواحد. 

و للإشارة فإن هذا النمو الاقتصادي مدعوم اساسا بالطبقة المتوسطة.

http://www.casainvest.ma/Investisseurs/Lesbonnesraisonsdinvestir%C3%A0Casablanca
/08raisonspouryinvestir/tabid/58/Default.aspx

3. اعتبار زناتة أول مدينة بيئية في المغرب وفي إفريقيا:

 

تعتبر اليوم المدينة البيئية زناتة أهم مشروع تنموي لصندوق الإيداع والتدبير ومن أهم المشاريع التنموية في المغرب بحيث يصل الاستثمار الإجمالي الى 21 مليار درهم .

وقعت شركة التهيئة زناتة اتفاقيتي تمويل مع الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار بمبلغ إجمالي يناهز300 مليون أورو (150 مليون أورو لكل منهما).كما استفاد مشروع المدينة البيئية زناتة من وعد دعم ب 30 مليون أورو من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامجه لتسهيل الاستثمار في دول الجوار.

تقوم المدينة البيئية زناتة بدور ريادي في تفعيل تصور للتهيئة الحضرية يلائم احتياجات المنطقة بفضل تصورها المبني على أسس التنمية المستدامة.

كما أن المدينة البيئية زناتة، كمدينة لكل التطلعات، توفر إمكانيات في جميع المجالات بغية الدفع بالساكنة إلى الاستقرار بها و كذا الرد على حاجيات 300 ألف ساكن أغلبهم من الطبقة المتوسطة عبر خلق 100 ألف منصب شغل.

من هذا المنطلق، تم تصور مخطط تطوير مدينة زناتة كفضاء للابتكار، تلتقي فيه الشركات التكنولوجية الصغيرة (Start Up) داخل منظومة تدعم التعاون والتبادل ما بين التعليم العالي والبحت العلمي.